تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج

الجزء 17

333 / 604

الحج — صفحة 333 من القرآن الكريم بالرسم العثماني

ذَٰلِكَبِأَنَّٱللَّهَهُوَٱلْحَقُّوَأَنَّهُۥيُحْىِٱلْمَوْتَىٰوَأَنَّهُۥعَلَىٰكُلِّشَىْءٍۢقَدِيرٌۭ
٦ وَأَنَّٱلسَّاعَةَءَاتِيَةٌۭلَّارَيْبَفِيهَاوَأَنَّٱللَّهَيَبْعَثُمَنفِى
ٱلْقُبُورِ ٧ وَمِنَٱلنَّاسِمَنيُجَـٰدِلُفِىٱللَّهِبِغَيْرِعِلْمٍۢوَلَاهُدًۭى
وَلَاكِتَـٰبٍۢمُّنِيرٍۢ ٨ ثَانِىَعِطْفِهِۦلِيُضِلَّعَنسَبِيلِٱللَّهِ ۖلَهُۥفِى
ٱلدُّنْيَاخِزْىٌۭ ۖوَنُذِيقُهُۥيَوْمَٱلْقِيَـٰمَةِعَذَابَٱلْحَرِيقِ ٩ ذَٰلِكَ
بِمَاقَدَّمَتْيَدَاكَوَأَنَّٱللَّهَلَيْسَبِظَلَّـٰمٍۢلِّلْعَبِيدِ ١٠ وَمِنَٱلنَّاسِ
مَنيَعْبُدُٱللَّهَعَلَىٰحَرْفٍۢ ۖفَإِنْأَصَابَهُۥخَيْرٌٱطْمَأَنَّبِهِۦ ۖوَإِنْأَصَابَتْهُ
فِتْنَةٌٱنقَلَبَعَلَىٰوَجْهِهِۦخَسِرَٱلدُّنْيَاوَٱلْـَٔاخِرَةَ ۚذَٰلِكَهُوَ
ٱلْخُسْرَانُٱلْمُبِينُ ١١ يَدْعُوا۟مِندُونِٱللَّهِمَالَايَضُرُّهُۥ
وَمَالَايَنفَعُهُۥ ۚذَٰلِكَهُوَٱلضَّلَـٰلُٱلْبَعِيدُ ١٢ يَدْعُوا۟لَمَن
ضَرُّهُۥٓأَقْرَبُمِننَّفْعِهِۦ ۚلَبِئْسَٱلْمَوْلَىٰوَلَبِئْسَٱلْعَشِيرُ ١٣
إِنَّٱللَّهَيُدْخِلُٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِجَنَّـٰتٍۢ
تَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُ ۚإِنَّٱللَّهَيَفْعَلُمَايُرِيدُ ١٤ مَنكَانَ
يَظُنُّأَنلَّنيَنصُرَهُٱللَّهُفِىٱلدُّنْيَاوَٱلْـَٔاخِرَةِفَلْيَمْدُدْبِسَبَبٍإِلَى
ٱلسَّمَآءِثُمَّلْيَقْطَعْفَلْيَنظُرْهَلْيُذْهِبَنَّكَيْدُهُۥمَايَغِيظُ ١٥